الثلاثاء، 6 ديسمبر، 2011

تغريد الاحداث


ما اختلى «عسكر» بـ«ثورة» إلا كان الشيطان ثالثهما. وما انفرد بها« فلول» على اختلاف ألوانهم وأصنافهم إلا واغتصبوها.

إنهم يريدونها انتخابات مشوهة لإنتاج برلمان مشوه مطعون فيه. فماذا يريدون؟!
لا يعنى انتهاء نظام ديكتاتوري معين أن جميع المشكلات ستنتهى
من يعارضون مبارك يعارضون المجلس العسكري اذن المجلس = نظام مبارك

سيعود لصندوق الانتخابات بعد فترة والشعب الواعي الباحث عن مصلحة الوطن قبل المصلحة الشخصية وقبل مصلحة الدائرة سيميز الخبيث من الطيب 

الشعب الذى يمتلك حق وحرية الاختيار، يمتلك أيضا القدرة على تنقيح اختياره وتصحيح مساره

هناك تعليق واحد: